آخر المواضيع

7‏/11‏/2009

علماء يفكون شيفرة الخارطة الجينية للحصان






بي.بي.سي - 06.11.2009 - أعلنت مجلة "جورنال اوف ساينس" العلمية في مقال نشرته أن فريقا من العلماء تمكن من فك شيفرة الخارطة الجينية لحصان أليف.
وأعلن فريق الخبراء الذي عمل على البحوث أن هناك أوجه شبه عدة بين الخيل وثدييات من فصيلة الظلفيات نفسها كالأبقار والبيسون (الثور الأمريكي) والماعز.
كما أفادت الأبحاث بأن هناك تشابه كبير بين الحامض النووي البشري والحامض النووي للحصان ما قد يكون له انعكاسات في مجالات طبية وبحثية عديدة.
وقالت الدراسة أن الخيل تعاني من أكثر من 90 أمراض وراثية تشبه إلى حد بعيد الأمراض الوراثية التي يعاني منها الإنسان.
وقالت "كيرستن ليندبلاد-تو" من معهد "ماستشوستس" للتكنولوجيا (MIT) وهي إحدى المشاركات في الأبحاث ساهمت في صياغة التقرير أن "الخيل والبشر يعانون من أمراض متشابهة لذلك فان فك الشيفرة الجينية للحصان تبشر بإمكانية أن يكثف العلم معرفته في مجال الأمراض لدى كل من البشر والخيل". يشار إلى أن عمل الباحثين جرى على الخارطة الجينية لفرس تدعى "توايلايت" (الشفق).
وقد تم تحليل حمض توايلايت النووي بواسطة تكنولوجيا عالية ومتقدمة تعرف بـ"تكنولوجيا التسلسل الشعري" أو "تستلسل سانجر" ليظهر في النهاية بأن الخارطة الجينية للفرس تحتوي على 2.7 مليار حرف جيني.
وبالإضافة إلى دراسة الخارطة الجينية للفرس، عمل الباحثون على دراسة خرائط جينية لأصناف أخرى من الخيل ينتمي بعضها إلى السلالات الأندلسية و"الهانوفرية" و"الهاكايدو" و"الايسلندية" و"النرويجية" وسلالة " الفيورد" و"ستانداردبريد".
أبحاث مماثلة
ومن خلال العمل على كل هذه الخرائط الجينية تمكن الباحثون من وضع قائمة تحتوي على أكثر من مليون حرف جيني تحصي الاختلافات الجينية بين مختلف السلالات.
يشار أن هذه النتيجة تتخطى بمجالات كبيرة النتائج التي تم التوصل إليها في أبحاث مماثلة أجريت على الخرائط الجينية للكلاب، والأبقار والإنسان.
ويذكر أن الإنسان بدأ باستخدام الحصان وترويضه ليصبح أليفا منذ ما يقدر بين 4 و 6 آلاف عام. ومع التطور والثورة الصناعية حلت الوسائل الميكانيكية المتطورة مكان الحصان في المجالين الزراعي والصناعي ما أدى إلى تحول استخدام الخيل لأغراض رياضية وترفيهية.


ليست هناك تعليقات: